متابعته لنشاطات اللإمام الخميني قدّس سرّه:
كان الشيخ راغب يهتمّ بالنشاطات السياسية التي يقوم بها الامام الخميني قدس سره رغم ان انفتاحه كان محدوداً على الإيرانيين في ذلك الوقت, فقد اهتمّ بكرّاس أصدره الامام الخميني (قده) بمناسبة احتفال الشاه بمرور ألفيّ عام على تأسيس قوروش لدولة الفرس وكان عنوان الكرّاس "التناقص الأساسي بين الإسلام والإمبراطوريّة" وهو لم يكتف بالإستفادة منه فقط بل صدّره الى الإخوان في جبشيت, إضافة الى كتب عديدة مثل كتاب "الحكومة الإسلامية" وذلك لبناء مكتبة إسلاميّة في القرية.
مبايعته للإمام الخميني:
هب الشيخ راغب في غمرة انتصار الثورة الايرانية ليكون أول المستجيبين لندائها وصعد منبره في جبشيت وأعلن قائلاً:"اننا من على هذا المنبر ومن هذا النادي الحسيني, نعلن تأييدنا الكامل للثورة الإسلامية المباركة في ايران. ونبايع قائدها الإمام روح الله الخميني قائداً للمسلمين وأميراً عليهم."
ثم أخذ يقود المسيرات المؤيدة وبحثّ الناس على المبايعة. وحصل ان اعترضه احد الصحفيين في احدى المسيرات يسأله عن أسباب هذا التجمّع فقال له:" ان هذه الجموع جاءت لتعلن المبايعة للثورة الاسلامية, ولتقدّم الولاء لقائد الأمّة" وأضاف "اننا من هنا نقول للامام الخميني:نحن وراءك فوالله لو خضت البحر لخضناه معك..."
وهكذا أصبح الشيخ راغب وجه الإمام الخميني الآخر في جبل عامل وروحه التي لا تخور ولا تلين.
لقاؤه بالإمام الخميني:
كان الشيخ راغب مولعاً بالإمام الخميني (قده) وقد عمل بقول الشهيد السيد محمد باقر الصدر "ذوبوا في الإمام كما ذاب في الإسلام" ولما انتصرت الثورة الاسلامية المباركة في ايران أقام الشيخ الإحتفالات في جبشيت وطلب توزيع االحلوى في الطرقات,وفي أول كلمة ألقاها على المنبر بالمناسبة قال:"السلام على أمير المسلمين...الإمام الخميني هو فجرنا الصادق".
ولما زار الإمام الخميني (قده) دخل إليه وهو يكبّر للنورانيّة البارزة في سيماء الإمام,وقد عبّر عن أنه لم يتحمّل قوّة هذه النورانية, وقد قال له:إنّ أهل جبل عامل يهدونك سلامهم ويجددون لك البيعة.
كما كان يعمد لدى كل زيارة له الى ايران الى جلب أجمل الهدايا لأولاده ويقول لهم:"إنها هدية لكم من الإمام الخميني", إضافة الى تعليمه لهم الأنشودة الإيرانية "الله أكبر خميني قائد" ويعرّفهم دائماً أنّ الخميني هو إمامنا.
ذوبانه في الإمام الخميني:
لقد ذاب الشيخ راغب والسيد عباس الموسوي في الإمام الخميني,حتّى قال البعض:" من أراد ان ينظر الى الإمام فلينظر إليهما, لأنهما يجسّدان بحقّ خطّ الإمام ونهجه, حتى حظيا بالشهادة..."
قائده هو الإمام الخميني:
عندما سئل عن الإمام الخميني قدس سرّه قال لسائله وهو في المعتقل الإسرائيلي :" الآن قد وصلت, ان الامام الخميني هو قيادتنا
الشرعية ومرجعيتنا الدينية الملزم أمرها ونهيها"
فقال له:"هل تقاتلوننا لو أمركم بذلك؟"
فقال الشيخ:"نعم بكل تأكيد".
يقول الشيخ راغب حرب قبل استشهاده:
"اعتقلت في مرة من المرات فلما بدأ التحقيق معي تبادر الى اذهاني ان اعتقالي كان لسبب خطبي السياسة
إلا أنني تفاجأت حين سألني الضابط الصهيوني سؤال واحد وقال لي"أجبني بصراحة وسأخلي سبيلك في الحال"
كان السؤال حينها:
هل الامام الخميني هو المهدي المنتظر عندكم؟ "الشيعة"
هل الامام الخميني هو المهدي المنتظر عندكم؟ "الشيعة"
فتبسمت وقلت له "لا"
قال لي :"اثبت لي ذلك"
قلت له"ان الامام المنتظر اسمه محمد المهدي،والامام اسمه روح الله بن مصطفى الموسوي الخميني ..
ورحت احدثه عن امامنا المهدي,فأفرج عني في الحال"

.jpg)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق