الأربعاء، 13 فبراير 2013

نبذة عن طفولة سيد الشهداء السيد عباس الموسوي




ولد السيد عباس الموسوي عام ١٩٥٢ في قرية النبي شيت الواقعة على سفوح الجبال الشرقية لسهل البقاع.

 والد السيد عباس :
هو السيد علي حسن الموسوي مواليد عام ١٩١٩ م، في بلدة النبي شيت ،عمل في بناء المآذن ،وقد ساهم في بناء الكثير منها وعندما سكن في بيروت ،فتح محل سمانة في منطقة الشياح.

والدة السيد عباس :
السيدة زكيّة محمد الموسوي مواليد عام ١٩٣٤،وهي من عائلة متعلمة، ولدت وعاشت في بلعبك.
بعد ان تزوجت سكنت في النبي شيت، عمدت الى تعليم كل من في البلدة الكتابة والقراءة،وهي المرأة الوحيدة التي كانت تقرأ وتكتب. فكانت النساء يقصدنها لتعلم الكتابة والقراءة والقرآن، بالاضافة الى تطوعها في قراءة مجالس العزاء الحسينية...عاشت في النبي شيت حوالي ال٢٠عاماً،وتوفيت في عمر ال٤٤ في السابع من نيسان ١٩٧٨.

زوجته الفاضلة:
سهام محمد الموسوي من مواليد ١٩٥٩ ابنة عمّه، لا يمكن الإحاطة بكل تفاصيل هذه المرأة الرفيعة بالكامل لأنها اروع من ان توصف فحتى الى يومنا هذا يحلف كل من عرفها بروحها الطاهرة والسامية. 
بعد زواج السيد عباس منها اصطحبها معه الى النجف الأشرف، وقد رزقهما الله ٥ أولاد هم:
-سميّة
-ياسر
-كميل
-بتول
-محمد حسين

طفولة السيد عباس:
صحيح ان عباساً كان كغيره من الاطفال يحب اللعب واللهو،ولكنه تحمل أيضاً مسؤولية تجاه والدته،حيث كان يقوم بمساعدتها بنقل المياه والحطب في النبي شيت من دون طلب منها،ولم يمنعه من ذلك البرد القارص في صباحات أيام الشتاء، بل كان جلّ همّه أن يرى الرضا والراحة في عيني أمّه.
وكان من هواياته كرة القدم،الجمباز،السباحة،تسلّق الجبال والرّماية.

أماكن سكنه:
قضى طفولته الأولى في قريته النبي شيت ،ومن ثم انتقل الى الشياح في الضاحية الجنوبية حيث عاش فترة المراهقة،وفي سن السابعة عشرة التحق بالحوزة الدينية في صور، ثم سافر الى النجف الأشرف.
بعد استقراره في لبنان سكن في مدينة بعلبك  ،وفي العام ١٩٨٥م، سكن في مدينة صور الجنوبية ،وبعد انتخابه أميناً عاماً سكن في بئر العبد -الضاحية الجنوبية



شهادة مباركة:
في ١٦ شباط لعام ١٩٩٢ استشهد السيد عباس وزوجته وطفلهما حسين ،في طريق العودة من جبشيت إلى بيروت بعد ان القي كلماته الأخيرة في ذكرى استشهاد الشيخ راغب ،وذلك في الطريق المؤدي الى تفاحتا-كوثريّة السيّاد، حيث اغتيل بإطلاق صاروخ أرض جو من طائرة مروحيّة اسرائيلية باتجاه السيارة التي كان يستقلّها.

على أكفّ أحبّته:
من الضاحية الجنوبية المجاهدة الى البقاع الأشم،وفي موكب مهيب قدّرته وكالة رويترز بطول عشرين كلم، ومثلما كانت الضاحية تضيق بالمشيّعين ،ايضاً في البقاع حيث أكثر من ٧٥٠ ألف تدفّقوا الى مدينة بعلبك ومن كل المناطق ، وانطلقت مسيرات التشييع ،واحتشدت الناس على جوانب الطرقات لاستقبال الشهداء عند وصولهم . حتى وصل الموكب الى مسجد الامام علي (ع) في بعلبك ومنها الى النبي شيت مسقط رأسه.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق