الأربعاء، 13 فبراير 2013

سيد الشهداء عباس الموسوي عند تنصيبه أميناً عام لحزب الله





الأمين العام لحزب الله

في أيار عام ١٩٩١ ،وبالنظر الى التاريخ الجهادي الطويل والمخلص للمقاومة الاسلامية---حزب الله،تمّ انتخاب السيد عباس الموسوي أميناً عاماً للحزب 

لمدة لم تتجاوز العشرة أشهر. كانت لحظة ثقيلة على قلبه ،فإن هكذا قرار يحتم عليه الابتعاد عن المواقع المتقدّمة والمحاور ،ويعني في المقابل ابتعاده عن 

الناس نظراً الوضع الأمني المستجدّ.



فوقف بين الناس قائلاً لهم :"عزوني ولا تهنئوني..أنا أطمح لأن أكون دائماً بين المقاومين ومع المجاهدين".

ولكن السيد اندمج مع المجتمع أكثر بعد الأمانة العامة معتبراً أن مسؤوليته الأولى هو رفع الحرمان عن المستضعفين،فوصل ليله بنهاره بعمل دؤوب،فينتقل 

في المناطق المحرومة،يلتقي الباعة والناس مردداً كلمة واحدة:"أنا بخدمتكم"، وكانت هذه الكلمات مدماكاً أساسياً في توطيد حركة المقاومة في المجتمع. 

وقد أسّس بتلك الفترة القصيرة التي كان فيها على رأس حزب الله،لنهضة فكرية سياسية ووطنية وثقافية واجتماعية واعلامية كانت مفصلاً تاريخياً للحزب 

على جميع المستويات


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق